245 ملياراً لتعمير ما دمرته الحرب.. سنار تصفع التمرد بلغة الأرقام صفر التراخي بقلم: محمد العاقب

  • تاريخ النشر 24 ديسمبر 2025
  • الاخبار
  • بواسطة superadmin
  • 74 مشاهدة
1000841363-zowSf673A1.jpg

​245 ملياراً لتعمير ما دمرته الحرب.. سنار تصفع التمرد بلغة الأرقام

صفر التراخي 

بقلم: محمد العاقب 

​في لحظة فارقة من تاريخ التعافي الوطني، وبينما لا تزال أصداء النصر تتردد في ربوع سلطنة التنمية، أقدمت حكومة ولاية سنار على خطوة استراتيجية جريئة بإجازة موازنة العام 2026. هذه الموازنة هي بيان سياسي واقتصادي يعلن رسمياً انتهاء مرحلة  تضميد الجراح وبدء مرحلة البناء الشامل بقفزة إيرادية وتنموية تجاوزت 116%.
​الأرقام لا تكذب حينما تقفز الموازنة من 115 ملياراً في العام ٢٠٢٥م إلى 245 مليار جنيه للعام ٢٠٢٦م فنحن أمام إدارة اقتصادية استطاعت تحويل اقتصاد الحرب إلى اقتصاد إنتاجي في زمن قياسي، وإن اعتماد الموازنة بنسبة 60% على الموارد الذاتية هو شهادة ثقة في تعافي المواعين الإيرادية للولاية ودليل على نجاح القوات المسلحة والقوات النظامية في تأمين حقول الإنتاج وطرق التجارة مما سمح للمال العام أن يتدفق مجدداً في شرايين الدولة.
​ما يلفت الانتباه في هذه الموازنة هو الرشد المالي في توظيف الموارد فتخصيص 50% أو أكثر من الإجمالي لمشروعات الإعمار والتنمية هو قرار شجاع ينحاز للمستقبل، وإن التركيز على قطاعات الصحة، التعليم، والطاقة البديلة للمياه يعني أن حكومة سنار تدرك أن الاستثمار الحقيقي هو الإنسان.
​إن ربط الموازنة بمخرجات الملتقى الاقتصادي وبرنامج حكومة الأمل يجعلها موازنة برامج وأهداف لا موازنة بند مصروفات وهو ما يضع الولاية على طريق التنمية المستدامة التي تمس حياة المواطن البسيط بشكل مباشر.
​الجميع يدرك أن الشفافية صمام الأمان لذا فإن توجيهات اجتماع مناقشة وإجازة الموازنة الذي ترأسه والي الولاية اللواء ركن معاش الزبير حسن السيد اليوم بضرورة إحكام الرقابة والشفافية ومنع التحصيل غير المقنن هي المشرط الذي سيقطع دابر الفساد والترهل المالي. فالأرقام الضخمة تحتاج إلى عيون ساهرة لضمان وصول كل قرش إلى مكانه الصحيح في جسد البنية التحتية المنهكة بفعل الحرب.

​زمن التراخي قد ولّى
​إننا ومن منصة القراءة التحليلية لهذا الحراك المالي الكبير نبعث برسالة قوية لكافة التنفيذيين في ولاية سنار: إن الموازنة الورقية هي نصف المعركة أما نصفها الآخر فهو التنفيذ بصرامة.
لا مجال للتراخي أو الركون إلى لغة الاستجابة الطارئة فالمواطن الذي صبر على دنس التمرد ينتظر اليوم أن يرى الـ 245 مليار جنيه واقعاً في مركز صحي مجهز ومدرسة مؤهلة وبنية تحتية قوية.
​ولكم أن تعلموا أن نجاح هذه الموازنة هو أكبر رد على القوى الظلامية التي أرادت لسنار أن تكون ولاية خارج الخدمة واليوم سنار تثبت أنها قاطرة الاقتصاد السوداني بعد الحرب بفضل تلاحم القيادة العسكرية والمدنية وبفضل الإرادة التي لا تلين.

#24_ ملياراً_لتعمير_ما_دمرته #الحرب_سنار_تصفع_التمرد_بلغة #الأرقام

#وزارةالماليةولاية_سنار 

#موقع_قناة_عيون_سنار_الإخبارية 

 

 

0
الكاتب
superadmin
Website Manager
superadmin

I am a web artisan

ربما يعجبك أيضا

اكتب الرد