زلزال الدلنج .. حين تبتلع الأرض أوهام المرتزقة صفر التراخي

  • تاريخ النشر 27 يناير 2026
  • مقالات
  • بواسطة superadmin
  • 55 مشاهدة
1001018206-rKKkZ37qy5.jpg

زلزال الدلنج .. حين تبتلع الأرض أوهام المرتزقة

صفر التراخي

بقلم : محمد العاقب 

​حين تزمجر المدافع في حضرة الحق تصمت خفافيش البغي وتتلاشى أوهام المرتزقة كالهباء المنثور. ما حدث في الدلنج كان اجتياحاً مظفراً وهجمةً حيدرية زلزلت أركان العمالة وأثبتت أن عروس الجبال محرمةٌ على الأوغاد وأن ترابها لا يقبل القسمة إلا على الشرف والسيادة.
​لقد خاضت قواتكم المسلحة والقوات المساندة ملحمةً سيتوقف عندها التاريخ ملياً، حيث انقضَّ الأشاوس كالقسورة على جحافل مليشيا الغدر فتركوهم بين قتيلٍ يجر أذيال الخيبة وطريدٍ يلهث وراء سراب النجاة. لقد تكسرت نبال المتآمرين على صخرة الصمود السوداني وتحولت أحلام الاستيطان والنهب إلى كوابيس تطاردهم في شعاب كردفان ووديان النيل الأزرق.
​تحيةً لجباهٍ سجدت لله شكراً ثم انتصبت في الميدان صقوراً جيوشنا القابضين على جمر القضية في الثغور، يا من جعلتم من أجسادكم متاريس للوطن وأعدتم للكرامة هيبتها بضرباتكم الساحقة الماحقة، لم تدحروا شرذمةً من الأوباش فحسب بل أخرصتم أبواق الفتنة المأجورة التي راهنت على تمزيق كيان الدولة. إن التفافكم العسكري المحكم كان بمثابة القاصمة التي أربكت حسابات الممولين الإقليميين وجعلت دوائر تآمرهم تدور حول نفسها في تخبطٍ وهوان.
​يا شعبنا الأبي.. يا من صبرت فظفرت استبشروا بفتحٍ مبين فبشائر النصر النهائي قد لاحت في الأفق ولم يعد بيننا وبين التطهير الكامل إلا ومضة فجر بإذن الله.
 إن زلزال الدلنج هو الشرارة الكبرى التي ستحرق فلول التمرد في كل شبر من ثغور دارفور إلى قلب الخرطوم. جهزوا رايات الفرح وارفعوا هاماتكم عنان السماء، فالأرض التي ارتوت بدماء الشهداء لا تنبت إلا نصراً مؤزراً.
​لقد كُتبت النهاية ورُفع القلم عن مهزلة التمرد، فلا مقام للمرتزقة في أرض النيلين ولا عزاء لمن باع ضميره في سوق النخاسة السياسية.


​#زلزال_الدلنج
​#عروس_الجبال_تنتصر
​#صفر_التراخي
​#نبض_الكرامة
​#محمد_العاقب
​#فاشر_السلطان
​#الموقع_الاخباري_لقناة_عيون_سنار

0
الكاتب
superadmin
Website Manager
superadmin

I am a web artisan

ربما يعجبك أيضا

اكتب الرد